Obstacle Breakers


Lina Fayyad wants to hear your inspirational story! She wants to know what obstacles you overcame! The most inspirational story will win free personal trainer sessions for a month from Lina personally!
156
votes

ليش تكون عادي وانت ممكن تكون مميّز



مرحبا، انا سعيد قفاف، عمري 23 سنة، ممكن تشوفوا ان قصتي عادية زي قصة أي شخص ناجح من ذوي الاعاقة وممكن لا، احكموا انتوا بس أول اقرأوا. بدأت القصة لما انولدت يوم 28/5/1994 في عمّان والدكتور صدم أهلي بخبر انه ابنهم ما رح يعيش، واذا عاش ف رح يعيش بالتخت بدون اي حركة لأنه نقص الاكسجين اللي صار معي بعد الولادة عمل عندي ضعف بالعضلات. الناس كانت تحكي لماما انها تستسلم للواقع وتتركني زي ما انا وما تعمل اشي لاشي لأنه عالفاضي، بس ماما قررت تاخد الطريق الصعب وتحاول معي من الصفر، من مستشفى لمركز تأهيل وتداوم معي ليل نهار مشان تنقذ ما يمكن انقاذه، ماما كانت من اصرارها تعطيني حليب الأم الطبيعي بالقطّارة لأنه ما كان عندي القدرة اني اشرب الحليب لأنه اصلاً مافي عضلات تساعد على هذا الاشي. يوم ورا يوم، وسنة ورا سنة ومن مركز لمستشفى اللي عملته ماما معي عمل عندي اعادة بناء للخلايا الدماغية اللي ماتت بسبب نقص الاكسجين.

سنة 1999 نقلنا على نابلس وصار الوقت عشان ادخل مدرسة، وماما كانت مصرّة اني ادخل مدرسة عادية زيي زي اي شخص تاني ف بلّشوا اهي يدورولي ع مدرسة تستقبلني، مافي الا مدرسة وحدة قبلت تاخدني تحت شرط انه ماما تداوم معي كل يوم، وماما طبعاً وافقت لأنه بدها ادخل المدرسة مشان مو بس ادرس، مشان اختلط بالعالم. كنت اداوم ببسكليت اصفر صغير لأنه ما كنت اقدر الا اني اجر اجري عالارض مشان احرّك البسكليت، حتى كتابة كانت ماما تمسك ايدي لحتى اكتب بخط مقبول. كنت الاول عالصف وكنت كتير ذكي – عبقري مقارنة باي شخص عنده شلل دماغي – وكانوا الاساتذة كلهم فخورين فيي وبحبوني وباخر سنة 2002 اضطرينا نرجع لعمّان ورجعنا لدورة البحث على مدرسة إلي، لقولي اهلي مدرسة بالواسطة، كان بابا يدفع ضعف القسط مشان يتغاضوا عن اعاقتي واقدر اداوم زيي زي غيري، درست هناك صف تالت ورابع وهون بلّشت امشي، اولها بس كنت 8 سنين بلّشت اقدر اوقّف وبس صار عمري 9 سنين بلّشت امشي – مع انه كل الدكاترة كانت تحكي انه مستحيل امشي – وبعديها نقلنا عالسعودية عالرياض تحديداً وهون كان البداية.

المدرسة اللي قبلتني كانت منيحة بس كانت مرحلة المراهقة فيها، ومن الطبيعي بهاد السن انه مشان الشباب يبينوا انهم اقوياء انهم يستضعفوا غيرهم وهون انا كنت الضحيّة، كان معي بالصف واحد كل ما يشوفني يحكيلي "معاق" وكنت بوقتها كتير اتدايق واتدمّر وكان يستغل لما اكون قاعد لحالي لأنه كان يخاف من صحابي – كنت عندي كتير صحاب، الحمدلله – كنت كتير ارجع عالبيت بس مشان احبس حالي بغرفتي وابكي وتيجي اختي تالا توقفني وتصحيني وتحكيلي انه لولا انه مقهور منك انه عندك صحاب ما كان عمل هيك، سنة ورا سنة وصار عمري 16 سنة وقررت اصير صحبة مع الجيران وهون كانت بداية كل اشي بحياتي، ما استقبلوني كوني غريب عنهم، لا بلعب كرة زيهم ولا بقدر اتطاوش زيهم، كانوا صحاب مناح بس مرّات كانوا يمزحوا مزح بايخ، كانوا كتير يحبطوني، يتخوّتوا علي كيف بمشي وكيف بحكي، كانوا دايماً اهلي معي واختي تحديداً، بس كتير مرات كنت اقعد لحالي بالغرفة اسمع Eminem لأنه مرق بالاشي اللي انا مرّيت فيه وكنت كتير اقوى بأغانيه، كتير مرات حاولت انتحر بس ما تزبط معي، كنت كتير اتدايق من حكيهم بس هاد اللي بدهم اياه، بدهم استستلم واوقع، بدهم انتهي وابطّل موجود، وهاد ما صار ولا حيصير.

قرّبت اخلّص مدرسة بس بلشت اتعب كتير من المشي ف كان لازم اخد قرار اني اصير على كرسي متحرّك، بس كانت فكرتي عن الكرسي المتحرّك انه سجن بحد من قدراتي، كنت خايف كتير من القرار، بس كان امامي خيارين، يا بختار احبس حالي بالبيت وهاد مش انا، او اختار الكرسي المتحرّك بس ما كنت كتير متقبّل الكرسي المتحرّك ف كنت لما اطلع مع اهلي مع الكرسي كنت ادعي اني ما اشوف حدا بعرفه، واذا شفت حدا اعمل حالي مو شايفه، لحد ما في يوم من الايام رن علي صاحبي وسيم حكالي سعيد انا تحت بيتك، قلتله وين بدنا نروح حكالي عالفيصلية – كان ايام المراهقة اي شب بده يعمل حاله فايع وهيك يطلع عليه – يعني المول هاد حيكون فيو مش بس صحابي، كل أمة محمد، فنزلت بدون الكرسي فسألني وسيم "سعيد وين الكرسي" قلتله هيو بالبيت بس ما بدي اياه، المهم طلع عالبيت جاب الكرسي وحطني تحت الامر الواقع ورحنا عالمول بالكرسي وقضيناها مشي على سرعات عالية بالكرسي وما خلينا كوربا بالمول الا ولفيناها على سرعة عالية ويومها قدرت اطلع من الجو اللي انا فيه واتقبّل كوني على كرسي متحرّك.

انا حالياً متحدث تحفيزي حكيت على مسرح TEDx مرتين وسفير AccessAbilities Expo في دبي لعام 2017 – اكبر معرض لذوي الاعاقة في الشرق الاوسط – ناشط لحقوق ذوي الاعاقة على منصات التواصل الاجتماعي، اول يوتيوبر عربي على كرسي متحرك، مهندس برمجيات – باقيلي فصل.



What is Working Dreamers?

A competition-based online platform that empowers companies and individuals by giving them the opportunity to work together to find the best ideas for the projects. It operates via a voting system that filters the ideas and allows the project’s pre-set jury to select the winner.

How can I participate?

Select Add Idea, enter all the information required, then submit the form. We look forward to knowing your idea!

What is the deadline?

Deadline is in 0 minutes. That’s the last day you can submit or edit your idea.



What can I gain?

The exposure and credit for having the winning idea. Honest feedback on your idea so that you can work to enhance, learn and come up with new ideas!