Obstacle Breakers


Lina Fayyad wants to hear your inspirational story! She wants to know what obstacles you overcame! The most inspirational story will win free personal trainer sessions for a month from Lina personally!
35
votes

سأصير يومًا ما أريد


2017-08-16 09:05:22
Edit Idea »

النجاح بيتٌ له بابٌ مفتاحه بيديك .. كيف ترى البابَ، وحزنٌ مُحبِطٌ يسكنُكَ.. يُحيطُ بكَ .. يحاصرِكَ.. كيف ستنجو.. وتحيا .. وتكون؟؟! كلُّ هذه الأسئلة تحلَّقت حولي .. واستفزتني بصراخِها.. وأنا ابنُ السابعةَ عشرَ خريفًا أقفُ صامتا متعجبا مما يدور حولي .. فأصابُ بدوخةٍ لا أدرك كيف بدأت ولا كيف انتهيتُ بها .. إعتام  **** إضاءة القصة التي سأذكرها الآن، ليست من وحي الخيال، ولم تأتِ صدفةً.. إنما كان نسيجُها ألمًا وأملاً في الآن نفسِه. اللغة العربية، أكاديميا، تخصص مستحيل بالنسبة إلى فتى لا يستطيع التفريقَ بين الفعل والفاعل .. بين المبتدأ وخبره، ما هي اللغة؟ ما هو النجاح؟ كيف سأحقق المستحيل وأحيله إلى ممكن ثم واقع أعيشه؟  كنتُ الوحيدَ من بين إخوتي الذي نجح في الثانويةِ العامةِ من المرةِ الأولى! كانت مصادفة عظيمة لم أكن أعي حقيقتَها..  كيف حصلَ ذلك؟ كيف نجحت؟ كيف وصلتُ إلى هنا؟ لا إجابة  إعتام *** إضاءة وصلتُ إلى مرحلة القرار الصعب، كيف سأختار تخصصا أحقق فيه ذاتي وطموحي، وما هو التخصص الذي أصلح له ويصلح لي ويصنع لي مستقبلي الذي أرجوه ..  الــــلـــغــــة الـــعـــربــــيـــة!!! معقول! معقول! معقول! كل من هم حولي صُدِموا بما سمعوه: "انت الغبي بهيك تخصص بدك تتخصص عربي .. انت مجنون .. أهبل.. بتفهمش.. ولك كل الدنيا متخصصة عربي وهيهم مرميين بدورهم لا شغل ولا استفادة رغم انهم فهمانين.. تيجي انت اللي ما بتعرف تكتب اسمك بشكل سليم تحكيلنا بدك تدرس عربي .. أما جنان صحيح ..!!!" هذا ومثله الكثير من الطعنات الكامنة في الكلمات كنت أسمعه يوميا حينما طرحت للمرة الأولى أنني سأدرس اللغة العربية وآدابها  "ولك طول عمرك راسب بالعربي .. تيجي تكملها وتتخصص.. ارحمنا وافتح مخك ودوّر عتخصص ثاني واعقل" قبل خوضي المرحلة الثانوية العامّة، قام أستاذ بتدريسي مادة اللغة العربية؛ يمكن أصفه بالملاك، ربما يكون وصفا ضئيلا أمام عظمته ورقيِّ صفاته وطِباعِه، لكن كنت أقول في نفسي: هذه المكانة التي وصل إليها أستاذنا، هل يمكن لي أن أعرجَ إلى سمائها إذا درستُ تخصص اللغة العربية؟؟ أنت راسب بالعربي!! كانت هذه الحقيقة تلطمني كلما فكرت بذلك .. ولكن كان لا بد لي من تهشيم كل التابوهات والنمطيات وتحدي نفسي ..  لا أريد أن أبقى فاشلا .. لا أريد أن أستسلم لخسارة اعتدتها واعتادها مني مَن هم حولي .. لا أريد أن أبقى رهينَ استهزاءاتهم وترهاتهم التي تهدم الإنسانَ فيَّ ..صرتُ أبحثُ عن انتصار كامنٍ يتجلى وأتجلى به .. صرتُ أنبشُ في دروجٍ لم أكن معتادا عليها .. أبحث عن طموح أريده .. وأردد بين الحين والآخر قصيدة كنت أسمعها من هاتف صديق لي .. القصيدة كانت لمحمود درويش هي "الجدارية" وكان يشدني فيها مقطع وحيد: "سأصير يوما ما أريد"  فلأكن ما أريد .. وما العيبُ في ذلك؟ لا أريد أن أعمل ولا أريد أن يتحول التخصص إلى وسيلة من أجل غايةٍ مادية بحتة .. لا أريد كل ذلك .. أنا أبحث عن ذاتي .. عن حقيقتي.. عن محمود الذي أريد  إعتام *** إضاءة درستُ تخصص اللغة العربية، في جامعة اليرموك، واجهت الكثير من الصعوبات والمعاناة؛ وكأنني طالب أجنبي يدرس لغةً جديدة تماما عليه .. فضلا عن العوائق المادية والمعنوية التي كانت ترافقني .. ولكنني تغلبتُ على كل ذلك وتخرجتُ من الجامعة، ومن مرحلة البكالوريوس، بتقدير امتياز، والأول على دفعتي  نجحتُ في الخطوة الأولى إضاءة!! *** إضاءة فاجأتُ الجميعَ بذلك، والمفاجأة الأشد وقعًا، هي أنني تعينتُ مباشرةً بعد تخرجي أستاذا للغة العربية، الأستاذ الذي كان يرسبني بمادة اللغة العربية، حينما كنتُ طالبا في المدرسة، أصبح زميلي في المدرسةِ نفسها!! لم أتوقف .. ما زال عند المزيد .. ولم أصل بعدُ إلى ما أريد .. بدأتُ بمرحلة الماجستير .. متحملا كافة الأعباء المادية التي رافقت تلك المرحلة .. كان أبي السندَ لي .. السند العظيم .. حيثُ آمن بي .. وبما أملكه من طموح .. وقد مدَّ إليَّ يديه المباركتين.. ليوصلني إلى درب النجاح إضاءة *** أكملتُ مرحلة الماجستير في النقد والشعر الحديث بتقدير امتياز والأول على دفعتي كذلك قد أفاجئكم حينما سأخبركم الآن: هل تذكرون حينما أخبرتكم أنني كنتُ أردد مقطعا من جدارية محمود درويش .. ؟؟ حسنًا.. لقد قمتُ بدراسة جدارية محمود درويش في مرحلة الماجستير في رسالة أكاديمية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، ونجحت بكل تميز فيها، حيث تم نشرها في العديد من البلدان العربية  ..  بعد ذلك، اختارتني جامعة الملك سعود في الرياض؛ لأكون مشرفا على الأنشطة الثقافية والمسرحية فيها، وعملتُ أربعة أعوام .. ثم رأيتُ أن وطني أولى بي .. فعدتُ؛ وهأنا الآن أدرِّسُ اللغة العربية لطلبتي العرب والأجانب كذلك بكل حب وشغف..  *** أكتبُ الشعر .. القصة .. المسرحيات.. السيناريو .. وأبحر أبحر  أنا الفتى الذي صعد على سلم ابتدأ بدرجة فاشلة .. ها هو يحقق طموحه .. وما زال يسعى ويسعى ليحقق الكثير الكثير .. وما زلت على فكرة أردد حتى هذه اللحظة: سأصير يومًا ما أريد .. سأكون يوما ما أريد ***  الشغف .. ثم الشغف .. ثم الشغف هذا هو المفتاح الوحيد لباب البيت: النجاح  لا تستسلم .. قاوم .. تحدَّ.. واسعَ إلى ما تريد .. ولا ترضخ لإحباطاتِ من هم حولك .. فتموت كن أنت الفكرة التي تحيا ولا تموت ..



What is Working Dreamers?

A competition-based online platform that empowers companies and individuals by giving them the opportunity to work together to find the best ideas for the projects. It operates via a voting system that filters the ideas and allows the project’s pre-set jury to select the winner.

How can I participate?

Select Add Idea, enter all the information required, then submit the form. We look forward to knowing your idea!

What is the deadline?

Deadline is in 0 minutes. That’s the last day you can submit or edit your idea.



What can I gain?

The exposure and credit for having the winning idea. Honest feedback on your idea so that you can work to enhance, learn and come up with new ideas!