Obstacle Breakers


Lina Fayyad wants to hear your inspirational story! She wants to know what obstacles you overcame! The most inspirational story will win free personal trainer sessions for a month from Lina personally!
3
votes

العمل التطوعيّ يفتح لنا أفاق جديدة ويجعل طموحاتنا مضيئة


2017-10-12 16:27:10
Edit Idea »

الشباب ... أفاق وتحديات 

أحمد نضال عوّاد – 24 عام ،  الرصيفه -  محافظة الزرقاء - المملكة الأردنيّة الهاشميّة  .  حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة الّطّاقة الكهربائية بتقدير جيد جدا.  يعمل حاليا مديرا للبرامج في مركز الأمان لحقوق الإنسان .

البداية ... بدأت العمل التطوعي عام 2011 كمتطوع في هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الزّرقاء حيث شاركت في عشرات الأنشطة والبرامج التي تم تنفيذها في السنوات السابقة ، وصولاً إلى انتسابي إلى مركز الأمان للاستشارات والتأهيل لحقوق الإنسان في الرصيفة  عام  2012 حيث انطلاقة اللجان الشبابية التي بدأت بـ 150 شاب إلى أن وصل عدد المنتسبين لها حتى يومنا هذا أكثر من 2000 شاب ضمن الفئة العمرية 16-25 سنة . وصولا بعد ذلك إلى انطلاقتي نحو العديد من المشاركات المحليّة والدّولية  .

عندما انتسبت إلى اللجان الشبابية في مركز الأمان لحقوق الإنسان وقد كان عمري حينها 19 عام ( بداية السنة الدراسية الثانية لي في كلية الهندسة) ،  كانت الانطلاقة الإعلامية لي  حيث كنت في ذلك الوقت ناطقا إعلاميا باسم اللجان الشبابية ومن ضمن فريق المتطوعين المتميز من الأصدقاء والشباب في لواء الرصيفة الذين يريدون إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع الذي يعيشون فيه في ظلّ غياب تام للحاضنات الشّبابيّة والإبداعية في لواء الرّصيفة في ذلك الوقت ، هذه التجربة المتواضعة التّي أستطيع أن أصفها بأنّها سطرت على أرض الميدان وبالعمل الجماعي المنظم مئات الأنشطة والمنجزات التي تتحدث عن طاقات الشباب وآفاقهم في لواء الرصيفة ومحافظة الزرقاء.

 تطوير الذات ... استطعت خلال تطوعي في مركز الأمان لحقوق الإنسان خلال السنوات الماضية  - على الرغم من أنني كنت طالبا جامعيا آنذاك - من تطوير نفسي وقدراتي وحصولي على العديد من التدريبات ابتداء بدورة مجتمعنا مسؤوليتنا مع مؤسّسة قادة والتي تمّ تنفيذها في مركز الأمان لحقوق الإنسان  وصولا إلى مشاركتي في عشرات الدورات والندوات والمؤتمرات النقاشية ، مثل  دورة تدريب المدربين التي حصلت عليها أول مرة عام 2013 مع المنصة العالمية للتدريب  ، العديد من الدورات في مجال القيادة ومهارات التواصل والمناظرات وكسب التأييد . كما حصلت أيضا في عام 2014 على درع صانع التغيير في الزرقاء من مركز التفكير الإبداعي وصنّاع التغيير في الزرقاء . وصولا إلى مشاركتي في دورات التخطيط الاستراتيجي والمحاسبة لغير المحاسبين مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وحصولي على مجموعة من الشهادات الفخرية في الأعوام 2015-2016  .

شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية مثل مؤتمر توظيف الشّباب العربيّ في عمّان ومؤتمر شبكة المساءلة الإجتماعية في العالم العربيّ الذي تم عقده في منطقة البحر الميت ومؤتمرات فكر السنوية .

في سياق هوايتي في الكتابة فإنّه يوجد لي مؤلف - قيد النشر - والعديد من المقالات المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية من أبرزها وكالة أنباء سرايا ، موقع الوكيل الإخباري ، موقع زاد الأردن ، موقع جراسا ، أخبار البلد ، ونشرت إلى الآن ثلاثة مقالات في جريدة الرأي الأردنية ، وغيرها من المواقع الإلكترونية التي نعتزّ بها.

العمل التطوعيّ يفتح لنا آفاق جديدة ، ويجعل طموحاتنا مضيئة ...  تم اختياري عام 2015 سفيرا لشباب مؤسسة الفكر العربيّ ،حيث سمح لي ذلك بالمشاركة ممثلاً للشباب الأردني في مؤتمرات فكر السنوية والتي تضمّ نخبة من المثقفين والمبدعين والسياسيين العرب ، فضلاً على التدريبات وشبكة العلاقات التي استطعت تكوينها مع نخبة متميزة من الشباب والمثقفين العرب الفاعلين في مجتمعاتهم . حيث حظيت بفرصة المشاركة مع مؤسّسة الفكر العربيّ في مؤتمر فكر 13 الذي تم عقده في المملكة المغربية في شهر كانون أول 2014 ، ومؤتمر فكر 14 الذي تم عقده في جمهورية مصر العربية في شهر كانون أول عام 2015 ، ومؤتمر فكر 15 الذي تم عقده في شهر كانون أول عام 2016 . كما وشاركت إلى جانب الزملاء الشباب سفراء مؤسسة الفكر العربيّ في الوطن العربيّ في تدريب متخصص حول الرّيادة والتّواصل والإعلام وإدارة المشاريع في شهر تشرين الأول عام 2015 في بيروت / لبنان .

في نهاية عام 2015 ولغاية شهر آذار عام 2017 تم اختياري من قبل السفارة الأمريكية في عمان لأكون عضوا في المجلس الشبابي الاستشاري للسفيرة الأمريكية في الأردنّ ، وخلال تواجدي في هذا المجلس قمنا بمناقشة العديد من الموضوعات التي تهمّ الشّباب  في الأردنّ مثل التعليم ، البطالة وفرص العمل ، تمكين الشباب   . هذه الفرصة التي سمحت لي بالالتقاء مع شباب يمثلون أغلب محافظات الأردن ، كما سمحت لي لقاء العديد من أصحاب الدولة والمعالي والناشطين في المجتمع المدني الأردنيّ وإيصال صوت الشباب في لواء الرصيفة لهم .

انضممت إلى التحالف العالميّ للشباب بعد مشاركتي في تدريب متخصص حول حقوق الإنسان واجتزت الامتحان الذي يجعلني عضواً معتمدا فيه عام 2016 .

إضافة إلى مشاركتي مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في معسكر محاربة الفكر المتطرف عام 2017 ضمن برنامج ينفذه الصندوق والذي سمح لي بصقل المعرفة وتزويدي بالمزيد من الأدوات والمهارات وسمح لي بفرصة الالتقاء بنخبة متميزة من شباب الوطن الغالي.

 

إنّنا وخلال هذه السنوات قمنا بالعديد من المنجزات على الصعيد المؤسسيّ  في مركز الأمان للاستشارات والتأهيل لحقوق الإنسان  والتي لا يتسع المقام هنا لتسليط الضوء عليها جميعاً ، وحققنا العديد من الشراكات مع عدد من المنظمات المحليّة والدّوليّة التي أتاحت لنا تنفيذ العديد من البرامج وخاصة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بن 15-25 سنة والذين يتجاوز عددهم 2000 شابـ/ـة . وهنا أتوجه بالشكر إلى الأستاذ الحقوقي عمر الجراح المدير العام لمركز الأمان ولكافة الأخوات والأخوة فريق العمل والمنتسبين والمتطوعين على جهودهم المتميزة في العمل ضمن الفريق من أجل إنجاز الطموحات ومواجهة التحديات .

وهذه قصة لأخذ العبرة ؛ لا ينبغي اليأس ويجب علينا الإصرار على تحقيق الهدف : في عام 2015 قمنا بالتقديم لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية للحصول على تمويل ننفذ من خلاله برنامج سفراء الأمان في مرحلته الثانية  إلى أننا وبعد تأهيلنا للمرحلة النهائية لم يتم قبولنا بفارق علامات بسيط ( بالأعشار ) مقارنة مع من حصل على الدعم لنكمل المشوار بعد ذلك بإعادة  تقديم البرنامج ذاته مع العمل على تطويره وتعديله في العام التالي وتقديمه لبرنامج التمكين الديمقراطي ضمن نافذة طوّر ليتم قبولنا بعد اجتيازنا لكافة مراحل التقييم  . وبعد ذلك هذه الفرصة الرائعة سمحت لي بلقاء ومصافحة سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في حفل صندوق الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم . لنقوم بعد ذلك بتنفيذ أنشطة البرنامج الذي استفاد منه 383 طالبـ/ـة من طلبة الصف العاشر والأول الثانوي في لواء الرصيفة الذين قمنا بتدريبهم عام 2016 وتمّ تخريجهم من البرنامج عام 2017 في احتفالية كبيرة تم عقدها في لواء الرصيفة .

وضمن شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ضمن برنامج مجتمع متماسك نحو مستقبل آمن الذي يستفيد منه قرابة 760 مشارك في مختلف أنشطته التي ننفذها في مركز الأمان  . ومن خلال هذه الشراكة المتميزة  شاركت و كادر العمل ومئات الشباب المشاركين في مؤسسات المجتمع المدني ضمن برنامج " منعتنا بتماسكنا " في برنامج تدريبي متميز نفذه مركز تطوير الأعمال ويهدف إلى رفع قدراتنا في المجالات التي يتطلبها وجودنا في العمل التنموي مثل إدارة المشاريع وما تتضمن من تخطيط وتصميم وتنفيذ ومتابعة وتقييم بشكل مستمر ، وصولا إلى المواضيع التي تتعلق بتحليل البيئة وإدارة المخاطر وفض النزاعات . إضافة إلى الحوار و مهارات الاتصال الفعال وإدارة العلاقات والموارد المتاحة والتواصل مع الإعلام .

إضافة إلى الشراكة المتميزة مع التحالف المدني لمراقبة الانتخابات ( راصد ) في الزرقاء ، و برنامج تكامل ضمن برنامج مواطنتنا بمشاركتنا . وغيرها من الشراكات المميزة مع المؤسّسات الرّسمية والمنظمات الدّولية والتي من شأنها تمكيننا من إنجاز الأهداف التي نعمل عليها في سياق تحقيق التّنمية .

ولذلك أستطيع القول بأنّ العمل التطوعيّ جعل منّي منسّقا ومدربا في العديد من المجالات  ، وأصبحت قادرا الآن على تصميم المشاريع والتخطيط لها وإدارتها . فالعمل التطوعي زاد مستوى الوعي والمعرفة والتخطيط والإدراك ، ليس لي فحسب وإنما لكافة من نلت شرف المشاركة معهم في مختلف البرامج التي عملنا فيها معا . وبكلّ تأكيد إنّ الطريق ما زال أمامنا نحن الشباب ، مؤمنين بأنفسنا وطاقاتنا وأهميّة ترك بصمة جميلة في المكان الذي نتواجد فيه . فالشّباب جميعا يمتلكون طاقات كبيرة وخلّاقة ، وكلّ ما في الأمر أنهم بحاجة إلى الفرصة والتمكين " منح الفرص يخلق الإبداع " ونحن بالفعل نعمل جميعنا من أجل ذلك ! .

هذه القصة العملية والتي أتمنى أن تصل إلى الشباب وتكون ملهمة لهم لبذل المزيد من التألق والعطاء ، ففي داخل كلّ شاب هناك طاقة خلّاقة ومبدعة ينبغي أن يتم استثمارها لتساهم في البناء والتطوير ، فالشكر الجزيل لكل من كان مشجعا أو محبطا فمن شجعني منحني الأمل ومن أحبطني منحني الزيادة في التصميم والإرادة لأكون على ما أنا عليه الآن .

أمّا عن النّاحية العلمية فعلى الرغم من مروري بالعديد من التحديات كوني الابن الأكبر لعائلتي ووفاة والدي إثر حادث سير – رحمه الله - في السعودية عام 2009عندما كنت في الصف الأول الثانوي إلا أنني أكملت التفوق الأكاديمي في الدراسة بالمرحلة الثانوية والجامعية . وحصلت على منحة أتاحت لي فرصة الدراسة في مدارس الإتحاد الخاصة لإكمال تعليمي الثانوي فيها  بعد أن كنت في مدرسة القابسي الثانوية في الرصيفة واستطعت الحصول على معدل 91.7% في الفرع العلمي عام 2011 على الرغم من أنني كنت أتمنى أن أكون من أوائل المملكة ! كما كان يتوقع المعلمين لي ؛  لألتحق بعد ذلك بتخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة ( على الرغم من أن طموحي غير ذلك ) لأتحدى نفسي وأحصل في السنة الدراسية الأولى على تقدير ممتاز الذي يمكنني من تحويل تخصصي وفعلا هذا ما حصل . واستطعت الحصول على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة الكهربائية من كلية الهندسة التكنولوجية – جامعة البلقاء التطبيقية بتقدير جيد جدا وبأربع سنوات دراسية . وطموحي الأكاديمي لا يقف عند هذا الحد فأنا أطمح بالحصول على الدرجات الأكاديمية العليا لأكون باحثا قادرا على تحقيق التنمية في مدينتي ووطني والعالم وإحداث التطوير والإسهام في عملية التنمية !.

في النهاية شكرا من أعماق قلبي لكل من وقف إلى جانبي وشجعني وساندني وكان لي عونا لأكون على ما أنا عليه اليوم ، وإن الرغبة ما زالت أمامي بأن أكون يوم غد أفضل من الأمس ، فالطموح لا يتوقف وبالإرادة نصنع المستحيل ، وهذه رسالة إلى جميع الشّباب بوجوب تطوير قدراتهم ومهاراتهم في المجال العملي والعلمي ليكونوا قادرين على الإبداع ، وأن ينظروا للحياة على أنها سلّم يتسلقونه ، فالنجاح بالحياة لا يتوقف ولا ينبغي لنا الإحباط مهما كانت الظروف حولنا ، ولننظر دائما إلى من هم أقل منّا لنتعظ ومن هم أعلى منّا ليكون طموحنا الوصول إلى جانبهم ليس لتهميشهم وإنما لإكمال البناء معهم ، والله الموفق ، والحمدلله ربّ العالمين .

 

هناك الكثيرين مثل أحمد وأفضل من أحمد أيضا ، هناك الكتثير حالمون رغم التحديات ، هناك الكثيرون يمتلكون طاقات خلاقة ومبدعة ... أنت الآن تقرأ ويمكنك أن تكون أفضل وأقوى وأن



What is Working Dreamers?

A competition-based online platform that empowers companies and individuals by giving them the opportunity to work together to find the best ideas for the projects. It operates via a voting system that filters the ideas and allows the project’s pre-set jury to select the winner.

How can I participate?

Select Add Idea, enter all the information required, then submit the form. We look forward to knowing your idea!

What is the deadline?

Deadline is in 0 minutes. That’s the last day you can submit or edit your idea.



What can I gain?

The exposure and credit for having the winning idea. Honest feedback on your idea so that you can work to enhance, learn and come up with new ideas!